وباء ينزل بالناس والمواشي

أحلام ابن سيرين تفسير الأحلام لابن سيرين شر

التفسير:

… رجل كأنّ الوباء قد نزل بالناس والمواشي فسأل المعبر عنه فقال إنّ ملك عصرنا يقصم رجالاً أو يحبسهم أو يؤذي المستورين (وكان بعض الملوك ظالماً جباراً) …

📖 النص الكامل من الكتاب

… احدة وقد وضع إحداهما على الأخرى فإنّه يخبئ نصف ماله ويعمل بالنصف الآخر وأما الكي فله وجوه فمن رأى به أثر كي عتيق أوحديث ناتئ عن الجلد فإنّه يصيب دنيا من كنز فإن عمل بها في طاعة الله عز وجل فاز وإن عمل بها في معصية الله كوي بذلك الكنز الذي كان يجمع في الدنيا يوم القيامة لقوله تعالى (فَتَكْوَى بها جِبَاهُهُم وَجنوبُهُم) وقيل إن أثر الكي العتيق والجديد إذا كان قد تقشرت القشرة منه فلم تؤلمه فهو أعظم الدواء وأبلغه وأقواه فعند ذلك يجري مجرى الدواء وقيل الكي كلام موجع وقيل الكي المستدير ثبات في أمر السلطان أو ملك بخلا ف السنة وقيل الكي يدل على التزويج أو على الولادة (وروي) أنّ أبا بكر رضي الله عنه قال يا رسول الله رأيت في المنام كأن في صدري كيتين فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلي أمر الدنيا سنتين (وحكي) أن امرأة رأت كأنّ بنيها قد مرضوا فرمضت عيناها (ورأى) رجلا كأنّه مريض وليس له طبيب يعالجه وكان له مع آخر خصومة فعرض له أنّ خصمه غلبه والمريض دليل خصم والطبيب معوان عليه ورأى رجل كأنّ أباه قد مرض فعرض له وجع في رأسه وذلك أنّ الرأس تدل على الأب وأما قحل الوجه وتشققه فهو قلة حيائه ومائه فمن رأى أن وجهه طري صبيح فإنّه صاحب حياء والسماجة الباب السادس والعشرون في المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة والفصد فيه عيب والعيب فيه سماجة (ورأى) رجل كأنّ الوباء قد نزل بالناس والمواشي فسأل المعبر عنه فقال إنّ ملك عصرنا يقصم رجالاً أو يحبسهم أو يؤذي المستورين (وكان بعض الملوك ظالماً جباراً) فرأى رجل من الصالحين هذا الملك قد قبح وردوجهه على دبره وقد عرج وقطعت يداه ورجلاه وسمع تالياً يتلو ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبكَ بِعَادٍ إرَمَ ذَاتِ العِمَاد فقص رؤياه على معبر فقال إن الملك سيهلك كما أهلك عاد فبعد عشرين يوماً ذهب ملكه وماله وأهلكه الله تعالى وكفى الناس شره. الباب السادس والعشرون في المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة والفصد كل شراب أصفر اللون في الرؤيا فهو دليل المرض وكل دواء سهل المشرب والمأكل فهو دليل على شفاء المريض وللصحيح اجتناب ما يضره وأما الدواء الكريه الطعم الذي لا يكاد يسيغه فهو مرض يسير يعقبه برء وقيل انّ الأشربة الطيبة الطعم السهلة المشرب والماكل صالحة للاغنياء بسبب التفسح وأما اللفقراء فهو ردئ لأنّهم لا يمدون أعينهم إليه إلا بسبب مرض يعرض لهم ويِضطرهم إلى شربها وأما السويق فحسن دين وسفر في بر لقوله تعالى (وتَزَوّدوا فإنّ خَيْرَ الزَّادِ التّقْوى) -ومن رأى كأنه شرب دواء فنفعه فهو صالح في دينه وشرب الفقاع منفعة من قبل خادم أو خدمة من قبل رجل شديد وذهاب غم وليس تأويل ما يخرج من الإنسان كتأويل ما يخرج بغير الدواء من الأحداث وأما الفصد فمن رأى كأن شيخاً فصده فإنّه يسمع كلاماً من صديق فإن خرج من عرق دم فإنّه يؤجر عليه فإن لم يخرج منه دم فإنه يقال فيه حق ويخرج الفاصد من الإثم فإن فصده بالعرض فإنّه يقطع ذلك الكلام عنه وإن فصده بالطول فإنّه يزيد الكلام ويضاعفه فإن رأى كأن شابا فصده بالطول فإنّه يسمع من عدوه طعنا فيه ويزيد ماله -ومن رأى كأنّ الشاب فصده بالعرض فهو موت بعض أقاربه فإن فصده الشاب بالطول وخرج منه دم فإنّه يصيبه نائبة من السلطان ويأخذ منه مالاً بقدر الدم الخارج منه فإن فصده بالعرض لم يتعرض له السلطان فإن فصده عالم وخرج منه دم كثير في طست أو طبق فإنّه يمرضِ ويذهب ماله على العيال والأطباء لأنّ الطبق هو الطبيب فإن فصده ولم ير دماً ولا خدشة سمع كلاماً من أقربائه ممن ينسب إلى ذلك العضو بقدر ما أصابه من الوجع فإن افتصد وكره خروج الدم فإنّه يمرض ويصيبه ضرر في ماله وإن كان في ضميرِه أنّ الفصد ينفعه وخرج الدم منه بقدر معلوم موافق فإنّه يصح دينه ويصح جسمه أيضاً في تلك السنة والفصد في اليمنى زيادة في المال وفي اليسرى زيادة في الأصدقاء فإن كان له امرأة سمنت سمناً عظيماً واتسع في دنياه فإن فصد عرق رأسه استفاد رئيساً آخر وإن لم يخرج من عرقه دم فإنه يقال فيه حق فإن رأى أنّه يفصد إنساناً فإنّ الفاصد يخرج من إثم فإن رأى كأنّه سرح الدم بعد الفصد فإنّه يتوب من ذنب لأنّ خروج الدم توبة فإن كان الدم أسوِد فإنّه مصر على ذنب عظيم لأنّ الدم إثم وخروجه توبة فإن رأى كأنّه أخذ مبضعاً ففصد به امرأته طولاً فإنّها تلد بنتاً وإن فصدها عرضاً فإنّه يقطع بينها وبن قراباتها فإن رأى كأنّه ينوي الفصد فإنّه ينوي أن يتوب وأما الحجامة فمن رأى أنه يحجم أو يحتجم ولي ولاية أو قلد أمانة أو كتب عليه كتاب شرط أو تزوج لأنّ العنق موضع الأمانة فإن شرط تزوج بجارية وطلبت منه النفقة وما لا يطيقه وإن لم يشرط لم تطلب منه النفقة فإن كان الحجام شيخاً معروفاً فهو صديقه وإن كان شاباً فهو عدو له يكتب عليه كتاب شرط أو دين فإن حجم رجلاً شاباً ظفر بعدو له وقالوا الحجامة ذهاب المرض وقالوا نقص المال وقيل من رأى حجاماً حجمه فهو ذهاب مال عنه في منفعة فإن كان ذا سلطان فهو عزله فإن احتجم ولم يخرج منه دم فإنّه دفن مالاً ولا يهتدي إليه أو دفع وديعة إلى من لايؤديها إليه فإن خرج منه دم صح جسمه في تلك السنة فإن خرج بدل الدم حجر فإنّ امرأته تلد من غيره فلا يقبل ذلك الولد فإن انكسرت المحجمة فإنه يطلق امرأته أو تموت -ومن رأى أنه احتجم نال ربحاً ومالاً وقيل إنّ الحجامة إصابة السنة وقيل هي نجاة من كربة (وحكي) أنّ يزيد بن المهلب كان في حبس الحجاج فرأى في منامه أنه يحتجم فنجا من الحبس (ورأى) معن بن زائدة كأنّه أحتجم وتلطخ سرداقه من دمه فلما أصبح دخل عليه أسودان يق …

تصنيفات أخرى: