الوحش (التيس)

حيوانات ابن سيرين تفسير الأحلام لابن سيرين محايد

التفسير:

… الباب الرابع والثلاثون في الوحش والسباع (التيس) هو الرجل المهاب في منظره الأبلسِ في اختباره وربما دل على العبد والأسود والجاهل وهو يجري في التأويل قريباً من الكبش والعنزة امرأة ذليلة أو خادمة عاجزة عن العمل لأنّها مكشوفة السوأة كالفقير وتدل أيضا على السنة الوسطى. …

📖 النص الكامل من الكتاب

… ان وأما النوعان المتفقان مثل الرجلين إذا تصارعا في المنام فإن المغلوب هو الغالب ومن ركب شيئاً من الضأن أصاب خصباً وكذلك من أكل لحمه مطبوخاً -ومن رأى في بيته مسلوخاً من الضأن مات هناك إنسان وكذلك العضو من أعضاء البهيمة وأكل اللحم نيئاً غيبة وسمين اللحم أصلح من مهزوله ورأى إنسان كأنه صار كبشاً يرتقي في شجرة كثيرة ذات شعوب وأوراق فقصها على معبر فقال تنال رياسة وذكراً في ظل رجل شريف ذي مال وحسب وربما خدمت ملكاً من الملوك فاستخدمه المأمون بالله - (النعجة) امرأة مستورة موسرة لقوله تعالى في قصة داوود عليه السلام؟؟ ومن نكح نعجة نال مالاً من غير وجهه ودل ذلك على خصب السنة في سكون وذبح النعجة نكاح امرأة وولادتها نيل الخصب والرخاء ودخولها الدار خصب السنة وقيل شحم النعجة مال المرأة فإن ذبحها بنية أكل لحمها فإنّه يأكل مال امرأته بعد موتها وارتباطها وحملها رجاء إصابة مال فإن واثبته نعجة فإنّ امرأته تمكر به وتدل النعجة على ما تدل عليه البقرة والناقة والنعجة السوداء عربية والبيضاء أعجمية والسخل ولد فإن ذبح سخالة لغير الأكل مات له أو لأحد من أهله ولد ومن أصاب لحم سخلة أصاب مالاً قليلاً الباب الرابع والثلاثون في الوحش والسباع (التيس) هو الرجل المهاب في منظره الأبلسِ في اختباره وربما دل على العبد والأسود والجاهل وهو يجري في التأويل قريباً من الكبش والعنزة امرأة ذليلة أو خادمة عاجزة عن العمل لأنّها مكشوفة السوأة كالفقير وتدل أيضا على السنة الوسطى. الباب الرابع والثلاثون في الوحش والسباع أما حمار الوحش فقد اختلف في تأويله فمنهم من قال هو رجل فمن رآه دل على عداوة بين صاحب الرؤيا وبين رجل مجهول خامل دنئ الأصل وقيل إنه يدل على مال -ومن رأى حمار وحش من بعيد فإنه يصل اليه مال ذاهب وقيل إن ركوبه رجوع عن الحق إلى الباطل وشق عصا المسلمين ومن أكل لحم حمار وحش أو شرب لبنه أصاب عبيداً من رجل شريف وقيل ان الانيس من الحيوان إذا استوحش دل على شر وضر والوحشي إذا استأنس دل على خير ونفع وجماعة الوحش أهل القرى والرساتيق (وأما الظبية) فجارية حسناء عربية فمن رأى كأنه اصطاد ظبية فإنه يمكر بجارية أو يخدع امرأة فيتزوجها فإن رأى كأنه رمي ظبية دل ذلك على طلاق امرأته أو ضربها أو وطء جارية فإن رأى كأنه رماها بسهم فإنه يقذف جارية فإن ذبح ظبية فسال منها دم فإنه يفتض جارية فمن تحول ظبيا أصاب لذاذة الدنيا ومن أخذ غزالاً أصاب ميراثاً وخيرا كثيرا فإن رأى غزالاً وثب عليه فإن امرأته تعصيه -ومن رأى أنه يعدو في أثر ظبي زادت قوته وقيل من صار ظبياً زاد في نفسه وماله ومن أخذ غزالاً فأدخله بيته فإنه يزوج ابنه وإن كان امرأته حبلى ولدت غلاماً وإن سلخ ظبياً زنى بامرأة كرهاً (وحكي) أن رجلا رأى كأنه ملك غزالاً فقص رؤياه على معبر فقال تملك مالا حلالا وتتزوج امرأة كريمة حرة فكان كذلك وأكل لحم الظبي إصابة مال من امرأة حسناء ومن أصاب خشفاً أصاب ولداً من جارية حسنة وبقر الوحش أيضاً امرأة وعجل الوحش ولد وجلود الوحش والظباء وشعورها وشحومها وبطونها أموال من قبل النساء ومن رمى ظبيا بصيد حاول غنيمه وقيل من تحول ظبياً أو شيئا من الوحش اعتزل جماعة المسلمين وألبان الوحوش أموال نزرة قليلة ومن ركب حمار الوحش وهو يعطيه فهو راكب معصية فإن لم يكن الحمار ذلولاً ورأى أنه صرعه أو جمح به أصابته شدة في معصية وهم وخوف فإن دخل منزله حمار وحش داخله رجل لا خير فيه في دينه فإن أدخله بيته وضميره أنه صيد يريده لطعامه دخل منزله خير وغنيمة وإناث الوِحش نساء وشرب لبن الوحش نسك ورشد في الدين ومن ملك من الوحش شيئا يطيعه ويصرفه حيث يشاء ملك رجالاً مفارقين لجماعة المسلمين (الوعل) رجل خارجي له صيت فمن رأى كأنه اصطاد وعلاً أو كبشاً أو تيساً على جبل فإنه ينال غنيمه من ملك قاس لأن الجبل ملك فيه قساوة وصيد الوحش غنيمة ورمي الكبش في الجبل قذف رجل متسلط بسلطان وإصابته برمية إدخال مضرة عليه (المها) رئيس مبتدع حلال المطعم قليل الأذى مخالف للجماعة والأيل رجل غريب في بعض المفاوز أو الجبال أو الثغور له رياسة ومطعمه حلال -ومن رأى كأن رأسه تحول رأس أيل نال رياسة وولاية ودواب الوحش في الأصل رجال الجبال والأعراب والبوادي وأهل البدع ومن فارق الجماعة في رأيه (الفيل) مختلف فيه فمنهم من قال إنه ملك ضخم ومنهم من قال رجل ملعون لأنه من الممسوخ (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني على فيل فقال ابن سيرين الفيل ليس من مراكب المسلمين أخاف أنك على غير الإسلام وقيل أنه شئ مشهور عظيم لانفع فيه فإنه لا يؤكل لحمه ولا يحلب وقال بعضهم منِ رأى فيلاً ولم يركبه نال في نفسه نقصاناً وفي ماله خسراناً فإن ركبه نال ملكاً ضخماَ شحيحاً ويغلبه إن كان يصلح للسلطان فإن لم يكن يصلحِ لقي حرابا ولم ينصر لأن راكبه أبداً في كيد فلذلك لا ينصر لقوله تعالى {ألم تر كيف فَعَلَ رَبكَ بأَصْحَاب الفِيل} وربما قتِل فيها فإن ركبه بسرج وهو يطيعه تزوج بابنة رجل ضخم أعَجمي وإن كان تاجراً عظمت تجارته فإن ركبه نهاراً فإنه يطلق امرأته ويصيبه سوء بسببها ومنِ رعى فيولا فإنه يواخى ملوك العجم فينقادون بقدر طاعته فإن رأى أنه يجلب فيلاً …

يخص الرجال