الحمرة يوم عيد
التفسير:
… لم يضره. …
النص الكامل من الكتاب ▼
… كة فإنّ امرأته تحرم عليه أو تلد له ابنتين إن كانت حبلى وإن رأى كأنه وضع تكة تحت رأسه فإنّه لا يقبّل ولده وإن رأى كأن تكّته انقطعت فإنّه يسئ معاشرة امرأته أو يعزل عنها عقد النكاح فإن رأى كأنّ تكّته حية فإنّ صهره عدو له -ومن رأى كأن تكته من دم فإنه يقتل رجلا بسبب امرأة أو يعين على قتل امرأة الزاني -ومن رأى أنه لبس راناً فإنّه يلي ولاية على بلدة إن كان أهلاً للولاية ولغير الوالي امرأة غنية ليس لها حميم ولا قريب ولازار امرأة حرة لأنّ النساء محل الإزار فإن رأت امرأة ان لها إزارا أحمر مصقولا فإنّها تتهم بريبة فإن خرجت من دارها فيه تستبشع فإن رؤي في رجلها مع ذلك خف فإنّها تتهم بريبة تسعى فيها والملحفة امرأة وقيمة بيت -ومن رأى أنه لبس ملحفة فإنّه يصيب امرأة حسنة ومن لبس ملحفة حمراء لقي قتالاً بسبب امرأة والجديد الأبيض الصفيق جاه الرجل وعزّه ودينه وأمانته والرقيق منه رقة في الدين وقيل الرداء امرأة ديّنة وقيل هو أمر رفيع الذكر قليل النفع وصبغة الرداء والطيلسان الخلق من الفقر والرداء أمانة الرجل لأنّ موضعه صفحتا العنق والعنق موضع الأمانة (وسئل) ابن سيرين عن رجل رأى كأنّ عليه رداء جديداً من برد يمانٍ قد تخرّقت حواشيه فقال هذا رجل قد تعلم شيئاً من القرآن ثم نسيه والطيلسان جاه الرجل وبهاؤه ومروءته على قدر الطيلسان وجدته وصفاقته فإن كان لابس الطيلسان ممن تتبعه الجيوش قاد الجيوش وإن كان للوِلاية أهلاً نال الولاية وإن لم يكن أهلاً لذلك فإنّه يصير قيّماً على بيته وعائلاً لهم وقيل إنّ الطيلسان حرفة جيدة تقي صاحبها الهموم والأحزان كما يقيه الحر والبرد وقيل الطيلسان قضاء دين وقيل هو سفر في بر ودين وتمزقه وتخرقه دليل موت من يتجمل به من أخ وولد فإن رأى الحرق أو الخرق ورأى كأنّ لم يذهب من الطيلسان شئ ناله ضرر في ماله وانتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهه ويقهر والكساء رجل رئيس وقيل هو حرفة يأمن بها صاحبها من الفقر والوسخ في الكساء خطأ في المعيشة وذهاب الجاه والتوشح بالكساء في الصيف هم وضرر وفي الشتاء صالح والمطرف امرأة والقطيفة سلاح على العدو والمطر ثناء حسن وذكر في الناس وسعة في الدنيا لأنّه من أوسع الملابس وقيل هو اجتماع الشمل والأمن في الدنيا ووقاية من البلايا ولبسه وحده من غير أن يكون معه شئ آخر من الثياب دليل الفقر والتجمل مع ذلك للناس بإظهار الغنى وأما اللفافة إذا لفت فهي سفر والجورب مال ووقاية للمال فإن طابت رائحتها دل على أن صاحبها يقي ماله ويحصنه بالزكاة ويحسن الثناء عليه وإن كانت رائحتها كريهة دلت على قبح الثناء وإن كانت بالية دل على منع الزكاة والصدقة والجبة امرأة فمن رأى أن عليه جبة فهي امرأة أعجمية تصير إليه فإن كانت مصبوغة فإنها ودود ولود وظهارة الجبة من القطن حسن دين ولبس الصوف مال كثير مجموع يصيبه والنوم على الصوف إصابة مال من جهة امرأة واحتراق الصوف فساد الدين وذهاب الأموال ولبسه للعلماء زهد فإن رأى كلباً لابساً صوفاً دل على تمول رجل دنئ بمال رجل شريف فإن رأى أسداً لابساً صوفاً دل على إنصاف السلطان وعدله وإن رأى أسداً لابساً ثوبا من قطن أو كتّان فإنه سلطان جائر يسلب الناس أموالهم وحرمهم ولبس الثياب البيض الصالح ديناً ودنيا لمن تعود لبسها في اليقظة وأما المحترفون والصناع فإنها عطلة لهم إذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند أشغالهم والثياب الخضر قوة ودين وزيادة عبادة للأحياء والأموات وحسن حال عند الله تعالى وهي ثياب أهل الجنة ولبس الخضرة أيضاً للحي يدل على إصابة ميراث وللميت يدل على أنّه خرج من الدنيا شهيداً والثياب الحمر مكروهة للرجال إلا الملحفة والإزار والفراش فإنّ الحمرة في هذه الأشياء تدل على سرور وهي صالحة للنساء في دنياهن وقيل إنها تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه ولبس الملك الحمرة دليل على اشتغاله باللهو واللعب وقيل يدل في المرض على المو ت ومن لبس الحمرة يوم عيد لم يضره والصفرة في الثياب مرض وضعف إلا في الديباج والخز والحرير فقد قيل إنها في هذه الأشياء صالحة للنساء وفساد دين الرجل، والثياب السود لمن لا يعتاد لبسها إصابة مكروه ولمن اعتاد لبسها صالحة وقيل هي للمريض دليل الموت لأنّ أهل المريض يلبسونها والزرقة هم وغم وأما الثياب المنقوشة بالألوان فإنّه كلام من سلطان يكرهه وحزن والثوِب ذو الوجهين أو ذو اللونين فهو رجل يداري أهل الدين والدنيا فإن كان جديداً وسخاً فإنّه دنيا أو ديون قد اكتسبها وقيل إن الثياب بالألوان للفتكة والذباحين ولمن كانت صناعته في شئ من أمر الأشربة خير وأما فى سائر الناس فتدل على الشدة والحزن وتدل للمريض على زيادة مرضه من كيموس حاد ومرة صفراء وهي صالحة للنساء وخاصة للغواني والزواني منهن وذلك أنّ عادتهن لبسها والثياب الجدد صالحة للأغنياء والفقراء دالة على ثروة وسرور -ومن رأى كأنه لابس ثياباً جدداً ممزقة وهو يقدر على إصلاح مثلها فإنّه يسحر وإن كان التمزّق بحيث لا يمكنه إصلاح مثلها فإنّه يرزق ولداً والثياب الرقيقة تجدّد الدين فإن رأى كأنّه لبسها فوق ثيابه دل على فسقِ وخطأ في الدين فإن لبسها تحت ثيابه دل على موافقة سريرته علانيته أو كونها خيراً من علانيته وعلى أنّه ينال خيراً مدخوراً وأما الديباج والحرير وجميع الثياب الإبريسيم فلا يصلح لبسها للفقهاء فإنه يدل على طلبهم الدنيا ودعوتهم النساء إلى البدعة وهي صالحة لغير الفقهاء فإنّها تدل على أنّهم يعملون أعمالاً يستوجبون بها الجنة ويصيبون مع ذلك رئاسة وتدل أيضا على التزوج بامرأة شريفة أو شراء جارية حسناء والثياب المنسوجة بالذهب والفضة صلاح في الدين والدنيا وبلوغ المنى -ومن رأى أنه يملك حللاً من حرير أو استبرق أو يلبسها على أنّه تاج أو إكليل من ياقوت فإنّه رجل ورع متدين غاز وينال مع ذلك رياسة (وأتى) ابن سيرين رجل فقال رأيت كأنت اشتريت ديباجاً مطوياً فنشرته فإذا في وسطه عفن فقال له هل اشتريت جارية أندلسية قال نعم قال هل جامعتها قال لا لأني لم استبرئها بعد قال فلا تفعل فإنّها عفلاء فمضى الرجل وأراها النساء فإذا هي عفلاء (ورأى) رجل كأنّه لبس ديباجاً فسأل معبراً فقال تتزوج جارية عذراء جميلة ذات قدر وأما الأعلام على الثوب فهي سفر إلى الحج أو الى ناحية العرب وثياب الوشي تدل على نيل الولاية لمن كان من أهلها خصوصاً على أهل الزرع والحرث وعلىِ خصب السنة لمن لم يكن من أهلها وهي للمرأة زيادة وعز وسرور ومن أعطى وشياً نال مالاً من جهة العجم أو أهل الذمة والثياب المسيرة تدل على السياط نعوذ بالله منها والمصمت جاه ورفع صيت والملحم مختلف فيه فمنهم من قال هو المرأة ومنهم من قال هو النار ومنهم من قال هو مرض ومنهم من قال هو ملحمة والخز قد قيل انه يدل على الحج واختلفوا في الأصفر منه فمنهم من كرهه ومنهم من قال إن الخز الأصفر لا يكره ولا يحمد والأحمر منه تجدد دنيا لمن لبسه وأما ثياب الكتان فمن رأى أنهلبس قميص كتان نال معيشة شريفة ومالاً حلالا وأما ثياب البرود فإنه يدل على خيري الدنيا والآخرة وأفضل الثياب البرود الحبرة وهي أقوى في التأويل من الصوف والبرود المخططة في الدين خير منه في الدنيا والبرود من الإبريسم مال حرام والخلقان من الثياب غم فمن رأى كأنه لبس ثوبين خلقين مقطعين أحدهما فوق الآخر دل على موته وتمزق الثوب عزضا تزق عرضه وتزق الثوب طولاً دليل على الفرج مثل القباء والدواج فإن رأت امرأة قميصها خلقاً قصيراً اقتصرت وهتك سترها ومزق قميصه على نفسه فإنّه يخاصم أهله وتبطل معيشته فإن لبس قمصاناً خلقاناً ممزقة بعضها فوق بعض فإنّه فقره وفقر ولده فإن رأيت الخلقان على الكافر فإنّها سوء حاله في دنياه وآخرته وقيل الثياب المرقعة القبيحة تدل على خسران وبطالة والوسخ هم سواء كان في الثوب أو في الجسد أو …