فحل
التفسير:
… الفحل إن حمل ووضع فإنه يدل على زيادة أو إنجاب. إذا ركب دابة مقلوبة أو لبس ثوباً مقلوباً فإنّه يأتي أمراً من غير أن يعلم. …
النص الكامل من الكتاب ▼
… ن السمك الذي قال فيه موسى لفتاه آتنا غداءنا مالحاً كبيراً فدخل على موسى من الهم ما دخل فإن رأى سمكة حية تنقلب في موضع مجهول فإن كانت السمكة من جوهر النساء أو الخدم فلعل خادماً أو مثلها تقلب في منكر من أمرها من دنياها ودينها ولو رأى سمكة خرجت من إحليله فإنه يولد جارية ولو رأى أنّ السمكة خرجت من فمه فإنّه يتكلم بكلام يحار في أمره وأما أكل السمك الطري فإنّه غنيمة وخير لأنّه من الصيد وأما التمساح فإنّه عدو مكابر لص لا يأمنه عدو ولا صديق بمنزلة السبع وكذلك كل ذي ناب فإن رأى أنّ التمساح جره إلى الماء وقضى عليه الموت في الماء فإنَّ موته يكون على يدي إنسان عدو ولعله يكون شهيداً ولو أصاب من لحم التمساح أو من دمه أو من جلده أو من بعض أعضائه فإنّه يصيب من مال ذلك العدو -ومن رأى أنه راكب حمار وحش يصرفه حيث شاء ويطيعه فإنَّ ذلك راكب معصية وهو مفارق لرأي جماعة المسلمين في دينه وفي رأيه وهواه فإن لم يكن الحمار ذلولا ورأى أنه صرعه أو كسره أو جمح به أو ما يشبه ذلك فإنه يصيبه شدة في أمره وخوف شديد فإن رأى أنّه أدخله بيته على هذا الضمير أو اتخذه للبقاء في منزله فإنّه يداخله رجل كذلك في رأيه ولا خير فيه فإن رأى أنه أدخل بيته شيئاً من ذلك وضميره أنّه اصطاده وهو يريده للطعام فإنّه تدخل عليه غنيمة وخير وذكور الوحش في التأويل رجال وإناثهم نساء وألبان الوحش أموال نزرة قليلة لمن أصابها إلا لبن حمارة الوحش فإن من يشرب من ألبانها يصيب نسكاً في دينه وصلاحا فيه ومن تحول حمار وحش فإنّه يفارق رأي جماعة المسلمين ويعتزلهم وكذلك لو تحول شيئاً من الوحش إلا أن يرى أنه تحول ظبياً فإنّه يصيب لذاذة من النساء ومن أصاب ظبياً أصاب جارية حسناء فإن ذبح ظبياً افتض جارية عذراء ولو أصاب من جلودها أو شعورها فإنّه مال من قبل النساء فإن رأى أنّه قتل ظبياً ومات في يده فإنّه يصيبه هم وحزن من قبل النساء فإن رأى أنه رمي ظبياً أو بقرة لغير الصيد فإنّه يقذف امرأة كذلك فإن رماه للصيد غنيمة وإن فاته الصيد فإنّه يطلب غنيمة وتفوته كذلك فإن رأى أنه أصاب خشفاً فإنّه يصيب ولداً من جارية حسناء وكذلك لو أصاب عجلاً من بقر الوحش مجهولاً فإنّه يصيب ولداً وربما كان غلاماً والتيس رجل ضخم في دينه عظيم الشأن فوق الكبش وغيره -ومن رأى أنه أكل لحم ماعز فإنّه يشتكي يسيراً ثم يبرأ -ومن رأى أنه ذبح جدياً لغير اللحم فإنّه يموت له أو لأهله ولد فإن كان ذبحه ليأكل من لحمه فإنه يصيب مالاً قليلاً نزراً وكذلك لحوم صغار المعز والضأن في التأويل خير قليل ان رأى ذلك اللحم سميناً فإنَّ الخير يكون كثيراً -ومن رأى أنه يأكل لحم جدي أصاب خيراً قليلاً من صبي وليس يجري صغار المعز والضأن مجرى كبارها فإن رأى أنه يأكل لبن شاة فإنّه تطول حياته ويصيب ما لم يكن يرجوه فوق التمني وكذلك لو رأى أنه يأكل رأس بقرة أو ثور أو إنسان أو غير ذلك إلا ما يتفاضل بعضها على بعض ورأس الإنسان أفضل في عرض الدنيا فإن رأى أنّه تحول شاة فإنه يصيب في تلك السنة خيراً فإن رأى أنه يأكل أكارع الشاة فإنه يصيب مالا وخيراً بقدر ذلك وسمن الغنم مال وخصب لمن يصيبه وفيه نصب بقدر ما نالت النار منه وشحم الغنم مال كثير لمن يصيبه والشحم خير من السمن وكبد الشاة مال مدفون يصيبه من أصاب منها شيئاً أو أكلها نيئة أو مشوية أو مطبوخة وكذلك الأكباد من كل الحيوان مال مدفون إلا أن أفضلها وأكثرها كبد الإنسان وكذلك القلب من كل شئ مال مدخور لمن يصيبه أو يملكه وأما المصران من كل الحيوان إذا كانت مع البطون فهي تجري مجراها في التأويل فإذا انفردت المصران عن البطون فإنّها لمن يصيبها أو يملكها أو يأكلها أن ينال من ذي قراباته خيا ومنفعة -ومن رأى أنه يأكل لحم بعير أو ناقة فإنّه يصيبه مرض فإن رأى أنه أصاب من لحومها من غير أن يأكله فإنّه يصيب مالاً من سبب ما تنسب تلك الإبل إليه في التأويل -ومن رأى أنه مل ك حماراً أو حميراً أو أدخلها إلى منزله وارتبطها أو اتخذها فإنَّ الله عز وجل يسوق إليه خيراً وينجوا منِ هم فإن كانت الحمر موقرة كان الخير أكثر وأفضل كل ذلك إذا كان الحمار ذلولاً مطواعاً والحمارة تجري مجرى الحمار فإن رأى أنه ذبح حمارة ليأكل لحمها فإنّه يجد مالا وسعة كذلك لو رأى أنه أكله فإن لم ينو عند ذبحه إياه أنّه يأكله فإنّه يفسد على نفسه معيشته ولو رأى أنّه صرع عن حماره فإن يفتقر فإن كان الحمار الذي صرع عنه لغيره فإنّه ينقطع ما بينه وبين صاحب الحمار أو نظيره أو سميه فإن رأى أنّه نزل عنه نزولا يضمر العود إليه فإنه ينفق ماله حتى يأتي على آخره فإن كان نزوله لحاجة ويضمر العود إليه فإنَّ الأمر الذي هو طالبه لا يتم فإن رأى أنه يشرب من لبن أتان فإنّه يمرض مرضاً شديداً ثم يبرأ والبغلة امرأة عاقر إذا كان عليها سرج أو أكاف أو برذعة أو شئ من مراكب النساء والبغل العري الذي لا يعرف له رب ولا هو ذلول فهو رجل صعب خبيث الحسب والطبيعة وركوب البغال فوق أثقالها لا بأس به إذا كان البغل ذلولاً وراكبه متمكناً ولحم البغال وجلودها مال وإن رأى أنه يشرب لبن بغله فإنّه يصيبه هول وعسر بقدر ما شرب منه فإن رأى أنّ بغلته تنوح فإن رجاءه في زيادة ماله من قبل امرأته فإن وضعت البغلة فهو تصديق لذلك الرجاء وكذلك الفحل إن حمل ووضع فإن رأى أنّه ركب دابة مقلوبة أو لبس ثوباً مقلوباً فإنّه يأتي أمراً من غير أن يعلم فإن رأى أنّه رديف رجل على فرس فإنّه يتوصل بذلك الرجل إلى الأمر الذي يصل إليه تأويل الفرس في دين أو دنيا ويكون تأويل الرديف لذلك الرجل تبعاً أو خليفة وربما كان ذلك يسعى بجد صاحبه الذي يتقدمه PRÉFACE § 1 / 1 Paragraphe مرحبا لتسهيل استخدمك الاول للمتصفح المس الشاشة للوصول إلى الإعدادات , او استعمل الرمز ••• --> القائمة. Tap in the lower quarter of the screen to scroll down one page. اغلاق Copyright 2021 Online Arabic Keyboard ™ لوحة المفاتيح العربية Contact Us: [emailprotected] , privacy policy …