الورم في النوم
التفسير:
… الورم في النوم زيادة في ذات اليد وحسن حال واقتباس علم …
النص الكامل من الكتاب ▼
… الباب الرابع والعشرون في أصوات الحيوانات وكلامها حزن بقتل مستور وولادة الرجل جارية إصابة خير وفرج قريب ويخرج من نسله من يسود أهل بيته وولادته غلاماً يصيبه هم شديد وحبل المرأة زيادة في المال وولادتها غلاماً تلد جارية وربما كانت طبيعتها مخالفة لذلك فيكون ممن إذا رأت أنّها ولدت جارية كانت جارية وإذا رأت أنها ولدت غلاماً كان غلاماً وكذلك لو رأى امرأته أو جاريته ولدت جارية أصاب خيراً فإن ولدت أحدهما غلاماً ناله هم شديد وكذلك لو رأى أنّه اشترى جارية أصاب خيراً فإن اشترى غلاماً أصابه هم شديد. الباب الرابع والعشرون في أصوات الحيوانات وكلامها صهيل الفرس نيل هيبة من رجل ذي شرف وكلامه كما تكلم به لأن البهائم لا تكذب ونهيق الحمار تشنيع من رجل عدو سفيه وشحيج البغل صعوبة يراها من رجل صعب وخوار الثور وقوع فتنة ورغاء الجمل سفر عظيم كالحج والجهاد وتجارة رابحة وثغاء الشاة برمن رجل كريم وصياح الكبش والجدي سرور وخصب وزئير الأسد خوف من سلطان ظلوم وضغاء الهرة تشنيع من خادم لص وصوت الظبي إصابة جارية جميلة عجمية وصياح الثعلب كيد من رجل كاذب ونباح الكلب ندامة من ظلم وصياح الخنزير ظفر بأعداء جهال وأموالهم وصوت الفأر ضرر من رجل نقاب سارق فاسق ووعوعة ابن آوى صياح النساء والمحبوسين والفقراء وصياح الفهد كلام رجل طماع وصياح النعام إصابة خادم شجاع وهديل الحمامة امرأة قارئة مسلمة شريفة وصوت الخطاف موعظة واعظ وقيل كلام الطير كلها صالح ودليل على ارتفاع شأن صاحب الرؤيا وكشيش الحية إبعاد من عدو كاتم للعداوة ثم يظفر به ونقيق الضفدع دخول في عمل بعض الرؤساء والسلاطين أو العلماء وأتى ابن سيرين رجل فقال رأيت كأنّ دابة كلمتني فقال له إنك ميت وتلا قوله تعالى (وإذَا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَةَ مِنَ الأرض تُكَلِمُهُمْ) فمات الرجل من يومه ذلك. الباب الخامس والعشرون في رؤيا الأمراض والأوجاع والعاهات التي تبدو على أعضاء الإنسان الباب الخامس والعشرون في رؤيا الأمراض والأوجاع والعاهات التي تبدو على أعضاء الإنسان قال الأستاذ أبو سعيد رحمه الله الحمى لا تحمد في التأويل وهي نذير الموت ورسوله فكل من تراه محموماً فإنّه يشرع في أمر يؤدي إلى فساد دينه ودوام الحمى اصرار على الذنوب والحمى الغب ذنب تاب منه بعد أن عوقب عليه والنافض تهاون والضارب تسارع إلى الباطل وحمى الربع تدل على أنّه أصابه عقوبة الذنب وتاب منه مراراً ثم نكث توبته وقيل إن من رأى كأنّه محموم فإنّه يطول عمره ويصح جسمه ويكثر ماله أما البرص فإنّه إصابة كسوة من غير زينة وقيل هو مال -ومن رأى كأنه أبلق أصابه برص والثآليل مال نام بلا نهاية يخشى ذهابه والجرب إذا لم يكن فيه ماء فهو هم وتعب من قبل الأقرباء وإن كان في الجرب ماء فإنّه إصابة مال من كد وقيل الجرب في الفقراء يدل على ثروة وفي الأغنياء يدل على رياسة وقيل إذا رأى الجرب أو البرص في نفسه كان أحب في التأويل من أن يراه في غيره فإن راه في غيره نفر عنه وذلك لا يحمد في التأويل والبثور إذا انشقت وسالت صديداً دلت على الظفر والمدة في البثور والجرب والجدري وغيرها تدل على مال ممدود والجدري زيادة في المال وكذلك القروح والحصبة اكتساب مال من سلطان مع هم وخشية وهلاك فإما الحكة في الجسد فتفقد أحوال القرابات وافتقادهم واحتمال التعب منهم والدماميل مال بقدر مافيها من المدة والدرن على الجسد والوجه كثرة الذنوب وذهاب شعر الجسد ذهاب المال والرعشة في الأعضاء عسر فإن رأى الرعشة في رأسه أصابه العسر من قبل رئيسه وفي اليمين تدل على ضيق المعاش وفي الفخذ على العسر من قبل العشيرة وفي الساقين تدل على العسر في حياته وفي الرجلين تدل على العسر في ماله -ومن رأى كأنه سقي سماً فتورم وانتفخ وصار فيه القيح فإنّه ينال بقدر ذلك مالاً وإن لم ير القيح نال غماً وكرباً وقيل السموم القاتلة تدل على الموت -ومن رأى بجسده سلعة نال مالاً والشرى مال سريع في فرح وتعجيل عقوبة والطاعون يدل على الحرب وكذلك الحرب يدل على الطاعون والعقر لا يحمد في النوم -ومن رأى أنه غشي عليه فلا خير فيه ولا يحمد في التأويل والقوة تدل على إظهار بدعة تحل به عقوبة الله تعالى وقيل عامة الأمراض في الدين لقوله تعالى (في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) إلا أنّها توجب صحة البدن فإذا رأى هذه الرؤيا من كان في حرب أصابه جراحة لقوله تعالى (أوْ كُنْتُم مَرْضَى أنْ تَضَعُوا أسلحتكم) يعني جرحى فإن رأى أنه مريض مشرف على النزع ثم مات وتزوجت امرأته فإنه يموت على كفر فإن رأى امرأته مريضة حسن دينها ولا يستحب للمريض أن يرى نفسه مضمخاً بالدم ولا راكباً بعيراً ولا حماراً ولا خنزيرا ولا جاموسا ولا يستحب للمريض أن يرى نفسه سميناً أو طويلاً أو عريضاً أو يرى الغنم والبقر من بعيد أو يرى الاغتسال بالماء فهذه كلها دليل الشفاء العافية للمريض وكذا لو رأى كأنه شرب ماء عذباً أو لبس أكليلاً أو صعد شجرة مثمرة أو ذروة جبل فإن رأى في نفسه نقصاناً من مرض فهو قلة دين وقيل أنّ رؤية المريض دليل الفرح والظفر وإصابة مال لمن كان مكروباً وأما في الأغنياء فيدل على الحاجة لأنّ العليل محتاج ومن أراد سفراً فرأى كأنه مريض فإنه يعوقه عن سفره عائق لأن المرضى ممتنعون عن الحركة -ومن رأى نقصاناً في بعض جوارحه فهو نقصان في المال والنعمة والورم في النوم زيادة في ذات اليد وحسن حال واقتباس علم وقيل هو مال بعد هم وكلام وقيل هو حبس أو أذى من جهة سلطان والهزال هو نقص المال وضعف الحال وأما التخمة فدليل أكل الربا وأما الجذام فمن رأى أن ه مجذوم فإنه يحبط عمله بجراءته على الله تعالى ويرمى بأمر قبيح وهو منه برئ فإن رأى أن الجذام ظهر في جسده زيادة وورما فهو مال باق وقيل هو كسوة من ميراث -ومن رأى كأنه في صلاته وهو مجذوم دلت رؤياه على أنه ينسى القرآن (وحكي) أن رجلا أى ابن سيرين فقال رأيت كأنّي مجذوم فقال أنت رجل يشار إليك بأمر قبيح وأنت منه برئ والقوباء مال يخشى صاحبه على نفسه المطالبة من جهته وأما اختلاف الأمراض فمن رأى كأن به أمراضاً باردة فإنّه متهاون بالفرائض من الطاعة والواجبات من الحقوق وقد نزلت به عقوبة الله تعالى والأمراض الحراة في التأويل هم من جهة السلطان وأما اليبوِسة فمن رأى به مرضاً من يبوسة فقد أسرف في ماله من غير رضا الله تعالى أو أخذ ديوناً من الناس وأسرف فيها ولم يقضها فنزلت به العقوبة وأما الرطوبة فدليل العسر والعجز عن العمل وأما الجنون فمال يصيبه صاحبه بقدر الجنون منه إلا أنّه يعمل انفاقه بقدر مالا ينبغي من السرف فيه مع قرين سوء وقيل كسوة من ميراث وقيل نيل سلطان لمن كان من أهله وجنون الصبي غنى أبيه من ابنه وجنون المرأة خصب السنة ومرض الرأسِ في الأصل يرجع تأويله إلى الرئيس وقيل الصداع ذنب يجب عليه التوبة منه ويعمل عملاً من أعمال البر لقوله تعالى (أو بِهِ أذَىً مِنْ رَأسِهِ فَفِدْيةٌ مِنْ صِيَامٍ أوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) -ومن رأى شعر رأسه تناثر حتى صلع فإنّه يخاف عليه ذهاب ماله وسقوط جاهه عند الناس -ومن رأى امرأة صلعاء دل على أمر مع فتنة -ومن رأى كأنه أجلح ذهب بعض رأس مال رئيسه وأصابه نقصان من سلطان أو جهة وقيل إن كان صاحب الرؤيا مديوناً أدى دينه -ومن رأى كأنه أقرع فإنّه يلتمس مال رئيسه ولا ينتفع به ولا يحصل منه إلا على العناء والمرأة القرعاء سنة جدبة والآفة في الصدع تدل على الآفة في المال والمرض في الجبهة نقصان في الجاه وأما جدع الأنف وفقئ العين يدلان على ان الجادع والفاقئ يقضيان ديناً للمجدوع والمفقوء ويجازيان قوماً على عمل سبق منهم لقوله تعالى (وِالأذْنِ بالأذن) فإن رأى كأن شيخا مجهولاً قطع أذنيه فإنّه يصيب ديتين -ومن رأى كأنه صلم أذن رجل فإنّه يخونه في أهله أو ولده ويدل على زوال دولته وقال بعضهم من رأى كأنّ أذنيه جدعتا وكانت له امرأة حبلى فإنّها تموت وإن لم تكن له أمرأة فإنّ امرأة من أهل بيته تموت وأما الصمم فإنّه فساد في الدين وأما الرمد فدليل على اعراض صاحبه عن الحق ووقوع فساد في دينه على حسب الرمد لأنّه يدل على العمى وقد قال تعالى (فإنّها لا تَعْمَى الأبصارُ ولَكِنْ تَعْمَى القًلُوبُ التي في الصُّدور) وقد قيل إنّ الرمد دليل على أنّ صاحبه قد أشرف على الغنى فإن لم ينقص الرمد من بصره شيئاً فإنّه ينسب في دينه إلى ما هو برئ منه وهو على ذلك مأجور وكل نقصان في البصر نقصان في الدين وقيل إنّ الرمد غم يصيبه من جهة الولد وكذلك لو رأى أنه يداوي عينه فإنّه يصلح دينه فإن رأى أنّه يكتحل فإن كان ضميره في الكحل لإصلاحِ البصر فإنّه يتعاهد دينه بصلاح وإن كان ضميره للزينة فإنّه يأتي في دينه أمراً يتزين به فإن أُعطي كحلاً أصاب مالاً وهو نظير الرقيق فإن رأى أن بصره دون ما يظن الناس به ويرى أنّه قد ضعف وكل وليس يعلم الناس بذلك فإنّ سريرته في دينه دون علانيته وإن رأى أن بصرهِ أحد وأقوى مما يظن الناس به فإنّ سريرته خير من علانيته فإن رأى بجسده عيوناً كثيرة فهو زيادة في الدين فإن رأى لقلبه عيناً يبصر بها فهو صالح في دينه وقيل إنّ صلاح العين وفسادها فيما تقربه العين من مال أو ولد أو علم أو صحة جسم وأما العور فإن رأى رجل مستور أنّه أعور دل على أنّه رجل مؤمن صادق فيِ شهادته وإن كان صاحب …