البيع مملوكاً ضيق الله أمره وذل

معاملة ابن سيرين تفسير الأحلام لابن سيرين شر

التفسير:

… ومن رأى أنه يباع مملوكاً ضيق الله أمره وذل …

📖 النص الكامل من الكتاب

… ه تعالى فهو زور والنبط يسمون الشاعر مؤلف زور والله تعالى يقول {والشُعَرَاءً يَتّبِعُهُم الغَاوُونَ ألَمْ تَرَ أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون مالا يَفْعَلون} وقال الشاعر: وإنما الشاعر مجنون كلب ... أكثر ما يأتي على فيه الكذب والغناء والحداء باطل ومصيبة والرقى باطل إلا رقية فيها القرآن أو ذكر الله تعالى والشيطان عدو مخادع في الدين والجن هم دهاة الناس لقول الناس فلان جني وماهو إلاّ من الجن إذا كان داهية وكذلك السحرة -ومن رأى أنه انهدم عليه بيت أو بناء أصاب مالاً كثيراً وِمن مشى في رمل أو وعث عالج شغلاً شاغلاً فإن حمله أو استفه أصاب مالاً وخيراً -ومن رأى فرساناً يتراكضون خلال الدور ويدخلون أرضاً أو محلة فإنّها أخطار تصيبهم -ومن رأى إبلاً مجهولة تدخل محلة اصابتها أمطار وسيول وإن رأى ثوراً ذبح في محلة أو دار فاقتسموا لحمه فإنَّ ذلك مصيبة برجل ضخم يموت وينقسم ماله وكذلك البعير والكبش والعجل فإن ذبح شيئاً من ذلك على غير هذه الصفة وصار لحمه إلى قدره أو مأكله فإنّه رزق إن أكله ومال يحوزه ومن قطع عليه الطريق وذهب له مال أو متاع أصيب بإنسان يعز عليه وإن رأى لصاً دخل منزله فأصاب من ماله وذهب فإنّه يموت إنسان هناك فإن لم يذهب بشئ فإنّه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو -ومن رأى أنه أسير أصابه هم -ومن رأى أنه ضعيف في جسمه أصابه هم -ومن رأى أنّه محزون أصابه سرور -ومن رأى أن عليه حملاً ثقيلاً مجهولاً أصابه هم وإن رأى أن رؤوس الناس مقطوعة في بلد أو محلة فإنَّ رؤساء الناس يأتون في ذلك الموضع وإن أكل منها أو نال شعراً أو عظماً أو مخاً أو عيناً أصاب مالا من رؤساء الناس فإن رأى والياً ميتاً كأنّه عاش وهو في بلده فإن سيرته تحيا في ذلك المكان أو يليه رجل من عقبه أو عشيرته أو نظيره أو سميه -ومن رأى أنّه تحول خليفة وليس هو لذلك موضعاً شهر بمكروه من مصائب تصيبه وشمت به عدوه -ومن رأى أن هلالاً طلع من مطلعه في غير أول الشهر فإنّه طلعة ملك أو ولادة مولد عظيم الخطر أو قدوم غائب أو ورود أمر جديد وليس طلوع الهلال كطلوع القمر وطلوع النجم رجل شريف ومن عانق رجلاً حياً أو ميتاً طالت حياته وكذلك إن صافحه والدواب والأنعام جدود ومنافع للناس وركوب دابة البريد سفر في سلطان قليل الأتباع والجبال والشجر والكهوف ملجأ ومأوى وكنف -ومن رأى أنه يقطع شجرة أو نخلة مرض هو أوبعض أهله وربما كان موتاً إذا قلعها ومن دخل بيتاً جديداً ازداد غنى وتزوج فالبيت المفرد امرأة -ومن رأى أن رجلا انكسرِت فلا يقربن السلطان زماناً وليدع الله عز وجل -ومن رأى خبزاً كثيراً كباراً وصغاراً من غير أن يأكله زاره إخوانه وأصدقاؤه عاجلاً والخبز النقي صفاء عيش لمن أكله -ومن رأى أرضاً مخضرة قد يبست أو أجدبت اصابه شر صلب -ومن رأى أنه يدخل مجصصاً عمِل عمَل السوء وكذلك لو كان ابنتاه وإن كان من طين فهو صالح وبالحري أن يتزوج ومنِ نقل الحجارة أو الجبال زاول أمراً عظيماً ومن أصاب طلعة أو طلعتين أصاب ولداً وإن أكل من ذلك أكل من مال الولد وأكل الطلع نيل رزق -ومن رأى أنه يصرم نخلة فإنَّ أمره ينصرم -ومن رأى أنه يرجح في أرجوحة فإنّه يلعب بدينه ومن أصاب جوز هند سمع قول الكهنة واللبان بمنزلة الدواء لمن أكله فإن مضغه كثر كلامه فيما لا ينفعه -ومن رأى أنه يسعل فإنّه يشكو رجلاً فإن تثاءب هم بالشكاية فإن رأى أن به فواقاً فإنّه يغضب ويتكلم بما لا يراد أو يمرض مرضاً شديداً ومن خرجت منه ريح لها صوت في مجمع الناس أو غير المتوضأ زل بكلمة ومن بصق خرج منه كلام ومن امتخط ألقح ولداً والضرب لمن رأى أنّه ضرب وهو موثق بأسطوانة أو مغلوب مقموط فهو ضرب باللسان ومن ضرب بالسياط من غير شد وأخذ بالأيدي فهو مال وكسوة فمن رأى أنه يحضن بيضاً فإنّه يصيب نساء ويمكث معهن -ومن رأى في ثديه لبناً فإنّه زيادة في دنياه -ومن رأى أن لامرأتّه لبناً لم تلد المرأة أبداً فإن كان لها ولد ساد أهل بيته ومن خضب يده أو رجله فإنّه يزين قرابته بغير زينة الدين ويغطي على أحوالهم فإن كان الخضاب في غير موضع الخضاب أصابه خوف وهو ثم ينجو -ومن رأى أن له قرناً فإنّه متعة فإن رأى أن له ذؤابة فإنّها ولد وقرابة يعزبهم -ومن رأى أنَّ له حافراً فإنه قوة -ومن رأى أنّ له خفَاً كخف البعير أو مخلباً كمخلب الطير ومنقارا كمنقاره فذلك قوة -ومن رأى أنه يجر شعر جسده نال زيادة في دنياه وكذلك كل زيادة في الجسم إذا أخذت ومن قطعت خصيتاه انقطعت عنّه إناث الأولاد ومن انقطع ذكره انقطع عنه ذكور الأولاد وإن رأى الأصلع أنّ له شعراً أصاب مالاً -ومن رأى أن ثيابه تخرقت وقع بينه وبين قرابته خصومة وقطيعة ومن دخل بستاناً مجهولاً في أيام سقوط الورِق فرأى الورق يسقط أو رأى الشجر عارية مجهولة أصابته هموم -ومن رأى بستاناً عامراً له فيه ماء يجري وقصور وامرأة تدعوه إلى نفسها رزق الشهادة ويدخل الجنة فإن رأى أن له بستاناً يأكل من ثمر شجره فإنه يصيب مالا من امرأة غنية فإن التقط الثمار من أصول الشجر خاصم رجلاً شريفاً وظفر به فإن رأى أنّ الغبار ركب شيئاً فهو مال لأنّه من التراب فإن رآه بين السماء والأرض فإنّه أمر يلتبس عليه لا يعرف المخرج منه بمنزلة الضباب والمسمار رجل يتوصل به الناس في أمورهم وكذلك الجسر والقنطرة والركض على الدابة أو على القدمين ارتكاض في طلب الدنيا -ومن رأى أنه يكنس بيته ذهب ماله فإن كنس بيت غيره أصاب من ماله -ومن رأى أنه مقطوع الأرنبة مات وإن كانت امرأته حبلى ماتت أو مات ولدها -ومن رأى أنه ينادى من موضع بعيد مجهول فأجاب مات ومن سقط من ظهر بيته فانكسرت يده أو رجله أصاب بلاء في نفسه أو ماله أو صديقه أو ناله من السلطان مكروه -ومن رأى أنه نبت عليه الحشيش والشجر أصاب خيراً ونعمة بعد أن لا يغلب ذلك على سمعه أو بصره أو لسانه أو بعض جوارحه فيهلك -ومن رأى فعلة يعملون في داره خاصم أقاربه وهجر صديقاً له وأما الكامخ والصحناء والخردل فهم -ومن رأى أنه نشر بمنشار أصاب ولداً أو أخاً أو أختاً والجوع خير من الشبع والري خير من العطش والفقر خير من الغنى والبكاء خير من الضحك إلا تبسماً -ومن رأى أنه مظلوم فهو خير من أن يرى أنّه ظالم -ومن رأى أنه يملك الريح أصاب سلطاناً عظيماً وكذلك الطير والجن -ومن رأى أنه معلق بحبل من السماء إلى الأرض ولي سلطاناً بقدر ما استعلى عن الأرض فإن انقطع به زال ذلك السلطان عنه والملح الأبيض دراهم وعين والملح الطيب دراهم فيها وهم ونصب والصمغ فضول من أموال الرجال والتخلل بالخلال خير فيه لأن الأسنان هي القرابة والخلال بمنزلة المكنسة ومن أهدى هدية يستحب نوعها كان ذلك للمهدي أو المهدى إليه -ومن رأى من أصحاب السلطان أنه يسلب قميصه حتى تجرد فهو عزل له وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي أن الله عز وجل سيقمصك قميصاً فإن راودوك على خلعه فلا تخلعه فإن رأى أنه معزول فإنه مغلوب على أمره فإن رأى السلطان في النزع أو مخبولاً أو أن منبره انكسر أو سقط منه أو حلق رأسه أو نزع سيفه أو انهدمت داره التي يسكنها أو نصبت له شبكة وقع فيها أو نطحه ثور أو وطئته دابة فإن ذلك كله هم وعزل فإن رأى أنه جالس على الأرض أو إن عليه قبة فإنه ثبات في سلطانه فإن اتصل ثوبه بثوب آخر زيد في سلطانه ولا سيما إن كانت عمامة -ومن رأى الكعبة داره لم يزل ذا سلطان وصيت في الناس فإن رأى أنه يريد سفرا أو شيعه قوم فإنه فراق لحالة تحول عنها إلى خير منها أو شر وكذلك إن شيع قوماً -ومن رأى أنه يباع مملوكاً ضيق الله أمره وذل ومن أعار أو استعار نال مرفقاً لا يدو م أو ناله إن كان نوعه مما يستحب -ومن رأى أنه مسموم لهج بأمر وأخذ فيه -ومن رأى أن منارة مسجد قد انهدمت تفرق أهل ذلك المسجد واختلفوا في آرائهم وذات بينهم -ومن رأى أنه غواص في البحر لإخراج اللؤلؤ فإنه طالب كنز أو مال من قبل ملك والخوص من النخل بمنزلة الشعر من الشاة والأرضة من الخشب بمنزلة الدود في الجسد ومن أصابته زمانة في جسده خذله قرابة له ومن أصاب قلماً أصاب علماً -ومن رأى أنه يأكل ثوبه فإنه يأكل ماله ومن ركب عجلة أصاب سلطاناً أعجمياً ونال شرفاً وكرامة وإن رأى في السماء أبواباً مفتحة كثرت الأمطار في تلك السنة وزادت المياه لقوله تعالى {ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر} -ومن رأى أنه يقرع باباً فإنه يستجاب دعاؤه لقولهم من ألحَّ على قرع الباب يوشك أن يفتح له وربما كان ظفراً بأمر يطلبه فإن قرع الباب وفتح له يوشك الاستجابة والظفر وكل ما كان له قوة على غيره ورفعة على ما سواه فهو سلطان ومالك وقاهر وكل ما كان وعاء للمال وجيد المتاع فدال على القلب وكل ممزوج ومدخول بعضه في بعض فدال على الاشتراك والنكاح والمعاونة وسقوط العلويات على الأرض دليل على هلاك من ينسب إليها من الأشراف وكل ما أحرقته النار فجائحه فيه ليس يرجى صلاحه ولا حياته وكذلك ما انكسر من الأوعية التي لا يشعب مثلها وكذلك ما خطف أو سرق من حيث لا يرى الخاطف وإلا السارق فإنه لا يرجى والضائع والتالف يرجى صلاحه رجوع ما دل عليه وصلاحه وإفاقته لأنّه موجود عند آخذه وسارقه في مكانه والمخطوف كخطف الموت وكل ما كان له أسفل وأعلى فأعاليه سادة وذكور وأسافله نساء ورعية وعبيد وعامة وما اشتهر من الحيوان بذكوره فهو ذكر كالذئاب حتى يقول ذئبه والثعالب حتى يقول ثرملة والوعول حتى يقول أروية والقرود حتى يقول قشة والخيل حتى يقول رمكة ونحوه وما اشتهر بإناثه فهو نساء حتى يذكر ذكره كالحجل حتى يقول يعقوب والفار حتى يقول جرذ والقطا حتى يقول العضر فوط والخنافس حتى يقول الحنظب هذا ونحوه وما كان من الفواكه غالبه حلو فهو على ذلك حتى يقول كأنّه مر أو حامض في مذاقه أو ضميره وما عرف بالحموضة أكثره جرى علىذلك حتى تصفه بالحلاوة وكل ما كانت زيادته محمودة كالبدن والقامة واللسان واللحية واليد والذكر إذا خرج عن حده عاد تأويله إلى الفضيحة إلا أن يدخل ما يصلحه أو يعبره عابر في المنام أو يفسره وكل ما رؤي في غير مكانه وفي ضد موضعه فمكروه كالنعل في الرأس والعمامة في الرجل والعقد في اللسان وكل من استقضى أو استغنى أو استحلف ممن لا يليق به ذلك نالته بلايا الدنيا أو اشتهر بذلك وافتضح وكذلك إن خطب على منبر فقد يصلب على خشبة وإذا توارت أدلة العز والغنة في الرؤيا عاد ذلك سلطاناً وكل ما يقوى فيه من أدلة الغم والهم صار خوفاً من جهة السلطان لأنّه أعظم المخاوف وقد يصير موتاً وكل مادل من الملابس على المكروه فخلقه على رأسه أهون من جديده وكل ما كان جديده صالحاً فخلقه ردئ والتبسم صالح فإذا خرج إلى القهقهة صار بكاء وحزناً والبكاء بالعين ضحك وفرح وإن كان معه عويل أو صراخ أو رنة فهو مصيبة وترحة والدهن ثناء حسن فإن سال وكثر صار هماً والزعفران ثناء حسن ومال فإن صبغ به جسدا أو ثوبا عاد هماً وغماً والضرب كسوة ومن صار له جناح نال مالاً فإن طار به عاد سفراً ومن قطعت يده فارق ما تدل عليه وإن أخذها أو أحرزها بعد القطع استفاد من تدل عليه والمريض إذا خرج متكلماً أفاق وإذا خرج صامتاً مات والمقلوب في التأويل تعاقب الأشياء في التفسير واشتراكها في التغيير كالحجامة وربما كانت صكاً يكتب في عنقه وكذلك الصك المكتوب حجامة وأكل التين ندامة وهم وغم والندامة والهم أكل التين والحرب طاعو …