البازي
التفسير:
… البازي ملك وذبحه ملك يموت وأكل لحمه مال من سلطان وقال البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه وقيل البازي لص يقطع الحواجز ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص وقيل إذا رأى الرجل بازاً على يديه مطوِاعاً وكان يصلح للملك نال سلطاناً في ظلم وإن كان الرجل سوقياً نال سروراً وذكراً وأن رأى الملك أنه يرعى البزاة فإنه ينال جيشاً من العرب أو نجدة وشجاعة فإن رأى على يديه بازيا فذهب وبقي على يديه منه خيط أو ريش فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش …
النص الكامل من الكتاب ▼
… في دولتك فكان كذلك (الأرنب) امرأ' ومن أخذها تزوجها فإن ذبحها فهي زوجة غير باقية وقيل الأرنب يدل على رجل جبان (والسمّور) رجل ظالم لص يأوي المفاوز لا ينفع ماله إلا بعد موته ( ابن آوى) رجل يمنع الحقوق أر بابها وهو من الممسوخ وهو يجري مجرى الثعلب في التأويل إلا أن الثعلب أقوى (ابن عرس) من الممسوخ أيضاً وهو رجل سفيه ظالم قاس قليل الرحمة فمن رآه دخل داره دخلها مكار يجري مجرى السنور (السنور) هو الهر وهو القط قد اختلف في تأويله قيل هو خادم حارس وقيل هو لص من أهل البيت وقيل الأنثى منه امرأة سوء خداعة صخابة وينسب إلى كل من يطوف بالمرء ويحرسه ويختلسه ويسرقه أو يضره وينفعه فإن عضه أو خدشه خانه من يخدمه أو يكوِن ذلك مرضاً يصيبه وكان ابن سيرين يقول هو مرض سنة فإن كان السنور وحشياً فهو أشد فإذا كانت سنورة ساكنة فإنها سنة فيها راحته وفرحة وإذا كانت وحشة كثيرة الأذى فإنها سنة نكدة ويكون له فيها تعب ونَصب (وحكي) أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت رأيت سنوراً أدخل رأسه في بطن زوجي فأخرج منه شيئاً فأكله فقال لها لئن صدقت رؤياك ليدخلن الليلة حانوت زوجك لص زنجي وليسرقن منه ثلثمائة وستة عشر درهماً فكان الأمر على ما قال سواء وكان في جوارهم حمامي زنجي فأخذوه فطالبوه بالسرقة فاسترجعوها منه فقيل لابن سيرين كيف عرفت ذلك ومن أين استنبطه قال السنور لص والبطن الخزانة وأكل السنور منه سرقة وأما مبلغ المال فإنما استخرجته من حساب الجمل وذلك أن السين ستون والنون خمسة والواو ستة والراء مائتان فهذه مجموع السنور (الكركدن) ملك عظيم لا يطمع أحد في مقابلته فإن رأى الرجل أنه يحلبه نال مالاً حراماً من سلطان عظيم فإن ركبه فهو بعض الملوك (النسناس) رجل قليل العقل يهلك نفسه بفعل يفعله ويسقط من أعين الناس (النمس) دابة تقتل الثعبان عادية فمن رأى النمس فإنه يسرق الدجاج والدجاجة تشبه بالنمس. الباب الخامس والثلاثون في الطيور الوحشية والأهلية والمائية وسائر ذوات الأجنحة وصيد البحر ودوابه الباب الخامس والثلاثون في الطيور الوحشية والأهلية والمائية وسائر ذوات الأجنحة وصيد البحر ودوابه الطائر المجهول دال على ملك الموت إذا التقط حصاة أو ورقة أو دوداً أو نحو ذلك وطار بها إلى السماء من بيت فيه مريض ونحوه مات وقد يدل على المسافر لمن رآه سقط عليه وقد يدل على العمل لمن رآه على رِأسه وعلى كتفه وفي حجره أو عنقه لقوله تعالى (وكُلِّ إنسانٍ ألزَمُناهُ طائِرَهُ في عُنُقهِ) أي عمله فإن كان أبيض فهو صاف وإن كان كدراً ملوناً فهو عمل مختلف غير صاف إلا أن يكون عند امرأة حامل فإن كان الطير ذكراً فإنه غلام وإن كان أنثى فهو بنت فإن قصه عاش له وبقي عنده وإن طار كان قليل البقاء وأما الفرخ الذي لايطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه إلا أن يكون عنده حمل فهو ولد وكذلك كل صغير من الحيوان وأما الطائر المعروف تأويله على قدره وأما كبار الطير وسباعها فدالة على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى وأما أكلة الجيف كالغراب والنسر والحدأة والرخم ففساق أو لصوص أو أصحاب شر وأما طير الماء فأشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين وتصرفوا بين سلطانين سلطان الماء وسلطان الهواء وربما دلت على رجال السفر في البر والبحر وإذا صوتت كانت نوائح وبواكي وأما ما يغني من الطير أو ينوح فأصحاب غناء ونوح ذكراً كان الطائر أو أنثى وأما ما صغر من الطير كالعصافير والقنابل والبلابل فانهما غلمان صغار وجماعة الطير لمن ملكها أو أصابها أموال ودنانير وسلطان ولاسيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكلمها (البازي) ملك وذبحه ملك يموت وأكل لحمه مال من سلطان وقال البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه وقيل البازي لص يقطع الحواجز ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص وقيل إذا رأى الرجل بازاً على يديه مطوِاعاً وكان يصلح للملك نال سلطاناً في ظلم وإن كان الرجل سوقياً نال سروراً وذكراً وأن رأى الملك أنه يرعى البزاة فإنه ينال جيشاً من العرب أو نجدة وشجاعة فإن رأى على يديه بازيا فذهب وبقي على يديه منه خيط أو ريش فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش (حكي) أن رجلا سرق له صحف وعرف السارق فرأى كأنه اصطاد بازياً وحمله على يده فلما أصبح أخذ السارق فارتجع منه المصحف وجاء رجل إلى معبر فقال رأيت كأني أخذت بازياً أبيض فصار البازي خنفساء فقال ألك زوجة قال نعم قال يولد لك منها ابن قال الرجل عبرت البازي وتركت الخنفساء قال المعبر التحول أضغاث (الشاهين) سلطان ظالم لاوفاء له وهو دون البازي في الرتبة والمنزلة فمن تحول شاهيناً تولى ولاية وعزل عنها سريعاً (الصقر) يدل على شيئين إحداهما سلطان شريف ظالم مذكور والثاني ابن رفيع -ومن رأى صقراً تبعه فقد غضب عليه رجل شجاع (الباشق) دون البازي في السلطنة وقد قيل إن رأى كأنه أخذ باشقاً بيده فإن لصاً يقع على يديه في السجن ومن خرج من إحليله باشق ولد له ابن فيه رعونة وشجاعة (وحكي) أن رجلاً أتى سعيد بن المسيب فقال رأيت على شرفات المسجد الجامع حمامة بيضاء فعجبت من حسنها فأتى صقر فاحتملها قال ابن المسيب إن صدقت رؤياك تزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر فما مضى يسير حتى تزوجها فقيل له يا أبا محمد بم تخلصت إلى هذا فقال ان الحمامة امرأة والبيضاء نقية الحسب فلم أر أحداً من النساء أنقى حسباً من بنت الطائر في الجنة ونظرت في الصقر فإذا هو طائر عربي ليس هو من طيور الأعجام ولم أر في العرب أصقر من الحجاج بن يوسف (العقاب) رجل قوي صاحب حرب لا يأمنه لا قريب ولا بعيد وفرخه ولد شجاع يصاحب السلطان -ومن رأى العقاب على سطح دار أو في عرصتها دلت الرؤيا على ملك الموت فإن رأى عقاباً سقط على رأسه فإنه يموت لأن العقاب إذا أخذ حيواناً بمخلبه قتله فإن رأى أنه أصاب عقاباً فطاوعه فإنه يخالط ملكاً -ومن رأى عقاباً ضربه بمخلبه أصابته شدة في نفسه وماله -ومن رأى عقاباً يدنو منه أو يعطيه شيئا أو يكلمه يفهمه فإن ذلك منفعة وخير وولادة المرأة عقاباً ولادة ابن عظيم فإن كانت فقيرة كان الولد جندياً وقيل أن ركوب العقاب للأكابر والرؤساء دليل الهلاك وللفقراء دليل الخير (النسر) أقوى الطير وأرفعها في الطيران وأحدها بصراً وأطولها عمراً فمن رأى النسر عاصياً عليه غضب عليه السلطان ووكل به رجلاً ظلومِاً لأن سليمان عليه السلام وكل النسر بالطير فكانت تخافه فإن ملك نسراً مطواعاً أصاب سلطاناً عظيماً يملك به الدنيا أو بعضها ويستمكن من ملك أو ذي سلطان عظيم فإن لم يكن مطواعاً وهو لا يخافه فإنه يعلو أمره ويصير جباراً عنيداً ويطغى في دينه لقصة نمرود فإن طار في السماء ودخل مستوياً مات فإن رجع بعد ما دخل في السماء فإنه يشرف على الموت ثم ينجو ومن أصاب من ريشه أو عظامه أصاب مالاً عظيماً من ملك عظيم فإن سقط عن ظهره أصابه هول وغم وربما هلك فإن وهب له فرخ نسر رزق ولداً مذكوراً فإن رأى ذلك نهاراً فإنه مرض يشرف منه على الموت فإن خدشه النسر طال مرضه وقيل النسر خليفة وملك كبير يظفر به من ملكه ولحم النسر مال وولاية ومن تحول نسراً طال عمره وسباع الطيور كلها مثل البازي والشاهين والصقر والنسر والعقاب والباشق تنسب إلى السلطان والشرف فمن حمله طائر منها وطار به عرضاً حتى بلغ السماء أو قرب منها سافر سفراً في سلطان بعيد بقدر ذلك الطائر فإن دخل في السماء مات في سفره ذلك وجميع الطيران محمود في التأويل والطيران مستوياً إلى السماء طاعناً فيها فهو موت أو هلك أو مضرة (البوم) إنسان لص شديد الشوكة لاجند له ذو هيبة وهي من الممسوخ (القطاة) امرأة حسناء معجبة بحسنها (البدرج) امرأة حسناء عربية فمن ذبحها افتضها ولحم البدرج مال المرأة وقيل البدرج رجل غدار لا وفاء له (الحباري) رجل أكول موسر سخي نفاق (الدراج) قيل إنه مملوك وقيل إنه امرأة فارسية (القبيجة) امرأة حسناء غير ألوف وأخذها تزويجها وقيل لحم القبج كسوة ومن صاد قبجاً كثيراً أصاب مالاً كثيراً من أصحاب السلطان وقيل إصابة القبج الكثير صحبة أقوام حسان الأخلاق ضاحكين وقيل إن القبج الكثير نسوة (واليعقوب) ابن لمن كانت امرأته حبلى وقيل هو رجل صاحب حرب (العقعق) رجل منكر غير أمين ولا ألوف محتكر يطلب الغلاء وكلامه يدل على ورود خير من غائب (الظليم) رجل خصي أو بدوي (العنقاء) رئيس مبتدع وكلامها إصابة مال من جهة الإمام أو نيل رياسة وقيل إنه يدل على امرأة حسناء (النعام) امرأة بدوية لمن ملكها أو ركبها ذات مال وجمال وقوام وتدل أيضاً على الخصي لأنها طويلة ولأنها ليست من الطائر ولا من الدواب وتدل أيضا على النجيب لأنها لا تسبق وتدل على الأصم لأنها لا تسمع وهي نعمة لمن ملكها أو اشتراها ما لم يكن عنده مريض فإن كان عنده مريض فهي نعيه -ومن رأى في داره نعامة ساكنة طال عمره ونعمته وفرخها ابن وبيضها بنات فإن رأى السلطان له نعامة فإن له خادماً خصياً يحفظ الجواري والظليم هو الذكر من النعام وذبح من قفاه لواط به وركوبه ركوب البريد (الببغاء) رجل نخاس كذاب ظلوم وهو من الممسوخ وقيل هو رجل فيلسوف (البلبل) رجل موسر وامرأة موسرة وقيل هو غلام صغير وولد مبارك قارئ لكتاب الله تعالى لا يلحن فيه (وأما العندليب) فهو امرأة حسنة الكلام لطيفة أو رجل مطرب أو قارئ وهو للسلطان وزير حسن ا …