الإبن من أمة والإبن من حرة

أشخاص ابن سيرين تفسير الأحلام لابن سيرين محايد

التفسير:

… الرؤيا التي فيها ابن من أمة يُؤدّب ويقبل لعظة صاحب الرؤيا، أما ابن الحرة فيعَظُ ولا يتقبل الوعظ، فالدلالة على أن من ينتمي إلى الأمة قابِل للتوجيه والتحسين، ومن الحُرّ قد يكون متعنتاً وغير مستجيب للأنصح. …

📖 النص الكامل من الكتاب

… ات نرجس نابتة على ضفة نهر وكأنّه رمى ثلاث طاقات منهن بثلاثة أحجار فقصفهن ورمى الرابعة فلم تنقصف فقص رؤياه على معبر فقال إنك ذو نسوة اربع وإنك تطلق منهن ثلاثة ولا تطلق الرابعة فكان كذلك وقيل إنّ صفرة ا لنرجس تدل على الدنانير وبياضه على الدراهم ينالها صاحب الرؤيا وأنشد: لما أطلنا عنه تغميضا ... أهدى لنا النرجس تعريضا فدلنا ذاك على أنّه ... قد اقتضى الصفراء والبيضا وقال الشاعر: ليس للنرجس عهد ... إنما العهد للآس وقال بعضهم: النرجس سرور (النمام) سرور يدوم من امرأة أو ولد أو ولاية أو تجارة (اللفاح) مرض ودنانير فمن التقط لفاحاً مرضت امرأته وأصاب منها دنانير كثيرة (اللبلاب) رجل طيب (المنثور) رجل يموت له طفل أو فرح لا يدوم أو ولاية تزول أو تجارة تنتقل أو امرأة تفارق (البقلة) رجال ذو إحسان فمن رأى أنّه جمع من بستانه باقة بقل فإنّه يجتمع عليه من قرابات نسائه شر وخصومة فإن كانت بطاقة بقل فإنّها نذير له ليحذر من الشر فإن عرف جوهرها فإنّها حينئذٍ ترجع إلى الطبائع واليابس من البقل مال يصلح به الأموال وأكثر المعبرين يجعلون البقول هماً وحزناً وتكون البقلة الثابتة رجلاً إن كان موضعها مستشنعا مجهولاً فيه ذلك وكذلك جميع النبات إذا كان الأصل والأصلان في بيت أو دار أو مسجد مستشنعا فيه نبات ذلك فإنه رجل قد دخل على أهل ذلك الموضع بمصاهرة أو مشاركة وقد بلغنا أنّ رجلاً أتى إلى سعيد بن المسيب فقال رأيت كأنّ بقلاً أخضر قد نبت في بيت عائشة رضي الله عنها والناس ينظرون إليه متعجبين فجاء عبد الملك بن مروان فاقتلع ذلك البقل فقال له سعيد بن المسيب إن صدقت رؤياك فإنّ الحجاج يطلق أسماء بنت جعفر بن أبي طالب فعرض أنّ عبد الملك خاف ميل الحجاج إلى أهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأجل أسماء فكلفه أن يطلقها فطلقها (الكزبرة) رجل نافع في الدنيا والدين واليابسة منها مال تصلح به الأموال (الصمغ) فضل مال (البلسان) مال مبارك (الجاوشير) مال ينال صاحبه عليه ثناء حسناً (القطران) مال من خيانة وتلطخ الثياب به خلل في المعاش وصبه على إنسان رميه ببهتان (الكرنب) رجل فظ غليظ بدوي فمن رأى بيده طاقة كرنب فإنّه في طلب شئ لا يدركه دون أن يكون فظاً غليظاً وأما البزور فكل بزر يلقى في الأرض فهو ولد يجب أن ينسب إلى ذلك النوع والبزور والحبوب التي هي من الأدوية فإنه كتب مستنبطة فيها الزهد والورع (البندق) رجل سخي غريب ثقيل الروح مؤلف بين الناس ويقال أنّه مال في كد فمن أكله نال مالاً بكد وقال بعضهم البندق وكل ما كان له قشر يابس يدل على صخب وعلى حزن (الخيار والقثاء) همّ وحزن فمن أكله فإنّه يسعى في أمر يثقل عليه خصوصاً الأصفر منه فإنّه في أوانه رزق وفي غير أوانه مرض فإن رأى أنّه يأكله وكانت امرأته حاملاً ولدت جارية وقال بعضهم الخيارإذا كان بالحديد فإنه جيد للمرضى وذلك لأنّ الرطوبة تتميز عنه وقال القثاء تدل الباب الخامس والأربعون في القلم والدواة والنقش والمداد والورق والكتابة والشعر وما أشبهه على حبل امرأة صاحب الرؤيا (الخشب اليابس) نفاق قال الله تعالى {كأنّهُمْ خشُبٌ مُسَنّدَة} والخشب رجال فيهم نفاق في دينهم رأى رجل كأنّ في يده اليمنى غصناً وفي يده اليسرى خشبة وهو يقومهما فيقوم الغصن ولا تقوم الخشبة فقص رؤياه على معبر فقال لك ابنان أحدهما من أمة والآخر من حرة تؤدبهما فتؤدب ابن الأمة فيقبل أدبك وتعظ ابن الحرة فلا يتعظ بوعظك فكان كذلك ورأى رجل كأنه لابس ثوباً من خشب وكان يسير في البحر فعرض له أن سيره كان بطيئاً وإنما دل البحر والخشب على السفينة. الباب الخامس والأربعون في القلم والدواة والنقش والمداد والورق والكتابة والشعر وما أشبهه القلم يدل على ما يذكر الإنسان به وتنفذ الأحكام بسببه كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف والولد الذكر وربما دل على الذكر والمداد نطفته وما يكتب فيه منكوحه وربما دل على السكة والأصابع أزواجه ومداده بذره وإنّما يوصل إلى حقائق تأويله بحقائق الكتبة وزيادة الرؤيا والضمائر وما في اليقظة منِ الآمال وقيل أنّ القلم يدل على العلم فمن رأى أنه أصاب قلماً فإنّه يصيب علماً يناسب ما رأى في منامه أنّه كان يكتبه به وقيل أنّه دخول في كفالة وضمان لقوله تعالى {وَمَا كُنْت لَدَيْهِمْ إذْ يلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أيّهم يَكْفَل مَرْيَم} (وحكي) أن رجلا قال لابن سيرين رأيت كأني جالس والى حانبي قلم فأخذته فجعلت أكتب به وأرى عن يميني قلماً آخر فأخذته وكتبت بهما جميعاً فقال هل لك غائب قال نعم قال فكأنك به قدم عليك فإن رأى كاتب كأنّ بيده قلماً أو دواة فإنّه يأمن من الفقر لحرفته فإنه رأى كأنّه استفاد أودوات الكتابة بأسرها فإنّه يصيب في الكتابة رياسة جامعة يفوق فيها أقرانه من الكتاب وهكذا كل من رأى أنه استفاد أداة واحدة من أدوات حرفته أمن بها الفقر فإن رأى أنه أصاب حرفة جامعة فإنّه ينال فيها رياسة جامعة والسكين الذي يقطع به القلم يدل على ابن كيس محسود وقيل إن من رأى سكيناً من حديد فإنّه يعاود امرأة قد فارقته من قبل لقوله تعالى {قُلْ كُونُوا حِجَارةً أوْ حَديداً أوْ خلقا ممن يَكْبر في صُدُورِكُمْ فَسَيَقولونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلْ الذي فَطَرَكُمْ أوَّلَ مًرّة} والقلم الأمر والنهي والولاية على كل حرفة والقلم قيم كل شئ وقيل القلم ولد كاتب (ورأىِ) رجل كأنّه نال قلماً فقص رؤياه على معبر فقيل له يولد لك غلاما يتعلم علما حسناً وأما الدواة فخادمة ومنفعة من قبل امرأة وشأن من قبل ولد فمن رأى أنه يكتب من دواة اشترى خادمة ووطئها ولا يكون لها عنده بطء ولا مقام وقيل من رأى أنّه أصاب دواة فإنّه يخاصم امرأته وغيرها فإن كان ثم شاهد خير تزوج ذا قرابة له (وحكي) أن رجلا رأى كأنّه يليق دواة فقص رؤياه على معبر فقال هذا رجل يأتي الذكران وقال أكثر المعبرين أنّ الدواة زوجة ومنكوح وكذلك المحبرة إلا أنّها بكر أو غلام والقلم ذكر وإن كانت امرأة كان مدداها مالها أو نفعها أو همها وبلاءها سيما إن سود وجهه أو ثوبه وقد تدل الدواة على القرحة والقلم على الحديد والمداد على المدة لمن رأى أنّ بجسمه دواة وهو يستمد منها بالقلم ومن أى أنّه يكتب في صحيفة فإنّه يرث ميراثاً قال الله تعالى {إنَّ هَذَا لَفي الصُّحُفِ الأولى صُحُف إبْراهيمَ وَمَوسَى} فإن رأى أنه يكتب في قرطاس فإنه جحو دما بينه وبين الناس وإن رأى أن الإمام أعطاه قرطاساً فإنّه يقضي له حاجة يرفعها اليه ويدل القرطاس على أمر ملتبس عليه لقوله تعالى {تَجْعَلونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا} وأما النقش في الأصل فيدل على فرح وشرف ما لم يتلطخ به الثوب فإن تلطخ به الثوب دل على مرض وعلى أنّ الذي لطخه به يقع فيه ويرميه بعيب وتظهر براءته من ذلك العيب للناس وربما يلطخ ثوبه في اليقظة كما رآه والمداد سؤدد ورفعة في مدد والكتاب قوة فمن رأى بيده كتاباً نال قوة لقوله تعالى {يا يَحْيَى خذِ الكِتَابَ بقوة} والكتاب خير مشهور إن كان منشوراً وإن كان مختوما فخير مستور وإن كان في يد غلام فإنّه بشارة وإن كان في يد جارية فإنه خير في بشارة وفرج وإن كان في يد امرأة فإنّه توقع أمر في فرح فإن كان منشورا والمراة منتقبة فإنّه خير مستور يأمرها بالحذر فإن كانت متطيبة حسناء فإنه خير وأمر فيه ثناء حسن فإن كانت ا …

يخص الرجال