7 تفسير
فهو مرض الدين له والرعية لمكانه وإن مات فهو فساد في الدين.
فهو يصيب فخر أو رفعة وسلطاناً بقدر ما تنسب تلك العطية إليه في التأويل وجوهره.
فهو يداخله في خواص أمره.
فهو يصيب شرفاً وذكراً عاجلاً في الدنيا والدين.
إن رأى أنه أخذ من الإمام منشوراً فإنه ينال سلطانا وغبطة ونعمة إن كان محتملاً ذلك وإلا خيف عليه العبودية
وأما جامع المدينة فدال على أهلها وأعاليه رؤساؤها وأسافله عامتها وأساطينه أهل الذكر والقيام بالنفع في السلطان والعلم و...
وإن كان في مسجد من مساجد القبائل فإنّه إمامه أو مؤذنه أو من يعمره ويخدمه