2 تفسير
أما رأى أنّه كان في الجنة مقيماً فيها لا يدري متى دخلها فهو لا يزال منعماً له مفضلاً عزيزاً مصنوعاً في أموره مدفوعاً ...
وأما رياضها وبناؤها فهي بعينها كهيئتها.